شعر

قصيدة نثر العامية

هـــزيــمه

 

                  هـــزيــمه

كل ما تلبسنى حالة بعينها

أدرب نفسى ع التجاوز

                  بمعنى

انى اتعود عليها حتى لو كانت مؤلمه .

أتعايش مع فكرة

                   ان البني آدم شجر

        ف خوف من الخريف

بس انا

صاحبت الخريف ، و صعب علي

     حسيت هوه اد ايه

                       وحيد

 

بأعد

الهزايم الصغيرة علشان أجتاز معركة كبيرة

           فى دماغى

أحاول الاستفاده من أخطائى

                        فتظهر لى دايرة من السلوك الشائكة

                       اللى بتجرحنى باستمرار

     و كل ما دمى يجرى على حته

              تنبت هزيمه

 

الألم . . الوجع . . الوخز

حاجات تتلكع فى مشيها

وساعة ما تصاحب حد

تكرمه فى عطاياها اللى مش مبرره

             و ما فيهاش عدل

             و بتكره الفراق حتى مع تدريبات

             تنظيم النفس

             و العد من 1 لـ 1000

          

ايقاع



 

 

 

كانت

كل تكة منبه

تأكد عندي حالة الرتابة

و الرغبة المعاكسة في الخروج .

استدعيتك بذهنى

امتلكتني رعشة منفردة

مشيت ف شارع نفسي

أدور فيه عن أسباب حقيقية للملل

استدعيتك

-في نفس الشارع-

فامتلكتني نفس الرعشة مصحوبة  بدموع

عرفت وقتها

إن كل تكة منبه

كانت

بتأكد إن إيقاع الموت بطئ

لكنه

 يونيو 2002

amina20050@yahoo.com
www.maktoobblog.com/amina20000

ساعة الحيط اللي واقفة على ساعة



 

دايما

ف انتظار خبطة ع الباب

أو حلم جديد لسه ما حلمتش بيه.

الثبات المستمر,

وقبول الأشياء العادية

ساعد على حفر مكاني على كنبة الأنتريه

ف صالة عادية

لبيت عادى

نفس التفاصيل . .

ساعة الحيط اللي واقفة علي ساعة من سنتين

نفس وش جد ما علهو ش أي تعبير !

وصورة زفاف بفستان موديل قديم

-واقفة بمنتهى التقليدية -

تتابع منطقي في بقية الصورة .

وحدة

إلا في حالة الكتابة

بتكون الصحاب كلهم فوق راسك

خايف لأسلوب حد فيهم يظهر في كتابتك

أو الخط يتشابه ,

تعكس لون القلم

وبعد ما تقرا . .

تيجى تقوم

تتوحد مع المكان المحفور ف كنبة الأنتريه

ف الصالة العادية

للبيت العادي

يوليو 2002

ضمائر الملكية . .


 

 

وخز في القلب

ترجعني

لرعشة أول الأشياء

و اصطياد لحظات ممكنة للكتابة

(1)

بتفتح بيبانك

وتسبني لتجاربي في محاولة دخول

من غير أي داتا لدخولك

(2)

خش

بشويش

من غير ما تقرب للخياطات اللي في قلبي

ولا تدور على أول الخيط

خليك

ف دلوقتى , وما تهدش

على الحيط .

(3)

مهمومة بالكتابة

وبنقش غاير في روح كل اللي مروا على,

ح تجيلى امتى الجرأة

لكتابة أسامي العابرين جميعا ؟

ضمائر الملكية وخز في قلبي

بينزع حالة الرضا .

 

الإسكندرية سبتمبر 2004

 

www.maktoobblog.com/amina20000

قمة الشارع



 

 

 

للفكرة جبروت

بيتحكم في نظر تك أحيانا

ويضغط عليك

على طول .

تبدأ با لتخلى عن جما ليات الكتابة

و آ ليا ت التو ا صل مع ا لآخر

وتفقد الأشياء حميميتها بالتدريج .

وكل ما تجرى وتتقل أحمالك

تسيطر عليك فكرة التخفف

ورفع التكليف

فتستغنى عن أ ول ا لأحلا م

وتبقى المسألة أسهل من التفكير فيها .

لما تقف تنهج

من جريك المستمر ,

و تلاقى نفسك لوحدك

ومش معتقد دلوقتى ف وجود حد

ح اكون مسيطرة ع الموقف

ومادة لك صورة جديدة للجمال

تستعيد بيها مكياجك

وتتألق للحظة

وداع اخيير

(2)

باحن لأشياء مش مرتبطة بيها أكيد

زى الضفيرتين والفيونكات قبل ظهور التوك

وخجل بنات إعدادي من تضاريس جسمهم

وتدخين الولاد بشراهة

لإثبات الرجولة

كلها

حاجات باحن لها, وتبعتنى لمرحلة تانية من الحنين

للوشوش المعتادة على محطة الترام الصبح

لتجهيز البنت من صحا بها لأول ميعاد على قمة الشارع

وكلام الصبيان عن علامات البلوغ.

باحا ول

أعمل توازى قصادك للفكرة .

الحنية اللي بتسقطها عينيك

في اللقى والوداع,

و انتظارك لغاية التاكسي ما يحود

حاجة تستدعى الانتباه

ولما مالقكش ف نفس المكان ,

أحدف نفسي ف الزحمة , وأنا متأكدة

إن عينيك محوطانى

ولما أتصدم ف عامود نور

أبكى

من لحظة وداع أخير

يوليو 2005

 

www.maktoobblog.com/amina20000 

مشهد إظهار الحزن في عيو ن ممثل شاب



 

كل ما يسمع موسيقى

تهرب منه اللحظة

اللي المفروض تبان فيها قدرته ع التمثيل

قام قفل كل الرداوى اللي جواه ,

وسد ودانه عن موسيقى حضن حبيبته

لدرجة

إنه إندمج في الدور , وما سمعش المخرج وهو بيقوله

استوب .

ومع نزول دموعه الحقيقية

انجرح كل شئ تلمسه

ومشيت في خط مستقيم محاذى  للكورنيش

انحرفت لغاية ما وصلت بيت لحم ,

وكان شكلها

فى حنية مية نهر الأردن .

بس الغريب اليورانيوم كان مخصب مية النهر

لحد الدموع ما بقت زى الخوخ اللي ملوش طعم .

وما حدش قدر يفوق الممثل الشاب

عشان ياكل الخوخة

أو يستلم الأوسكار

25 مارس 2003

 


افتراض

جربت مرة
تبتكر كون بتاعك كل اللى فيه
افتراضى                               
تفترض
ان ليك حبيبة
محتوية العلاقة و بتدفعك
تكون حنين على نفسك
انك مش مهموم
ان الشجن شعور مميز
trade mark  عامل لك          
اننا مع بعض
بنرقص
نبرر لجسمنا وجوده
ح افترض
انى جيدة ف العلاقة
متخطية كتيير من تكئاتى كامرأة
بتعرف تطرح بدائل
افترض
انك قادر تدرب وشك ع الحياد
و تبقى  أ نعم من انك تتمسك                        
و افترض
انى باتحكم ف خيوط كائناتى
أعرف امتى أ بعتها لروحك    
و امتى تنام    
نفترض ان احنا فى مركب واحد

عائشة



ليلاتى

   تحاصرنى دقة الساعات

 بانتظامها

و استشعر خطورة شىء ح يحصل

ساعتها

افتكر خطورة انفراط عقد عائشة.

ليلاتى

اتامل الورقة

ف انتظار التماس الدهبى للحظة الكتابة الهربانة باستمرار

باخد موقف دفاعى من هجوم غير مرئى لمواريث متسلطة على دماغى

باسترجع

ببساطة الربع جنيه المقطوع على تلاته

و مشينا الدؤوب ف النبى دنيال تلات مرات ف الاسبوع

و فكرة المؤامره

وحقيقة ان عائشه و انا و على

على وفاق غريب

جمعت الربع جنيه

و اتآكدت من عدم تداول العملة

الملزوق عليهابيينة واضحة

و استسلمت لحاله من البكاء المستمر

 


لوجو



احيانا

بتحتاج للمسات رقيقة م الذاكرة

زى كتابة اسم اول حبيب باجمل خط ممكن

او حفظ صورتة ف اكتر حتة مدارية فى القلب

بعدها

ما يضرش انك تقوم ببعض الخيانات الصغيرة

لانتاج علاقات موازية

تفتح بيها خرايط كتابة مختلفة

و تأكد ان مفاهيمك اتسعت

و ان للخيانة اشكال متعددة بس المهم الروح

و انت بصراحة

دربت روحك تبتدى بمد جسر شكله يبان اسمنت

و انا مصدقاك دلوقتى

ف كل اعتمادك ع الذاكره

ف بحثك عن صورة "دوريان جراى" اللى جواك تمحى صدى روحك

و تساعدك ف كتابة اسم اخر حبيب عرفته

لوجو ع الموبايل

وتختفى اخر رنة خلخال ممكن تسمعها

ف الذاكرة

 


انتظار الصبر الجميل


انتظار الصبر الجميل

باحب اجمع اول الاشياء

اول ورقة شيكولاتة

  اول تذاكر قطر علبة سجاير

ضوافرك اللى بتاكلهالما اتاخر 

على ميعاد القهوة

اول الاشياء

بتصنع بصمة

بتدينى خصوصية

تساعدنى ف تجريد العلاقة

و استيعاب امومتى ليك

باشق لك

بين صدرى نهر

تتلاقى فيه باحلامك

و ادارى ....

اتنازل عن سطوتى لصالحك

ارضى باصغر مساحة ف الصورة

و كل ما تمر نقطة ضوء

تفتح ف قلبى قدرة اكبر ع التسامح

و تجاوز اشكال الحب المعتادة .

للعلاقة

محور حلزونى 

حساس و متغير 

يستنزفنى الانتظار

بين

الحساسية و التغير

بشىء

من التامل الاقينى انا

الفاعل

ف تجميع اول الاشياء

شق النهر

التنازل المؤقت عن السطوة

و تجاوز اشكال الحب

الانتظار

هو الفاعل الوحيد الموازى لى

ح اتعلم له

الصبر الجميل